رواحة فقتل بشير بن رزام ( 1 ) . وبعث زيد بن حارثة إلى وادي القرى إلى فزارة
فقتل عامة أصحابه ، ثم غزوة زيد الثانية إلى أم قرفه فقتلها ثم بعث عمر بن
الخطاب إلى القارة فاعتصموا بالجبال . وبعث بلال بن مالك المزني إلى بني كنانة
فنذروا به فلم يصب من دارهم إلا فرسا واحدا . وبعث بشير بن سويد الجهني إلى
بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة ، فاعتصموا في غيضة ، فأحرقهم ، فلامه رسول
الله صلى الله عليه وسلم .
قال علي بن محمد : هذه السرايا الثلاث وجههم رسول الله صلى الله عليه
وسلم وهو غاز إلى بني لحيان ، ثم أتى عسفان من وجهه ذلك .
وبعث أبا عبيدة بن الجراح في جيش نحو الأحلاف : إلى طئ وأسد
فنذروا به ، فرجع أبو عبيدة ولم يلق كيدا .
وبعث عمر بن الخطاب إلى تربة - قرية بين مكة والمدينة - فلم يلق كيدا ،
وتربة من أرض بني عامر .
وبعث محمد بن مسلمة إلى القرطاء من بني كلاب فبدأ ببني جعفر
فنذروا به فأصيب أصحابه ونجا بنفسه .
وبعث بشير بن سعد أحد بني الحارث بن الخزرج إلى فدك ( 2 ) فقاتله بنو
مرة ، فأصيب أصحابه ورجع جريحا .
وبعث غالب بن عبد الله الليثي ، فأصاب الذين قتلوا أصحاب بشير
وكان غالب في ستين راكبا .
[ 23 و ] حدثنا بكر قال : نا ابن إسحاق قال : حد ثني يعقوب بن عطاء عن
مسلم عن جندب بن مكيث الجهني قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم
غالب بن عبد الله الكلبي - كلب ليث - ، إلى بني الملوح بالكديد ( 3 ) وأمره أن يغير
عليهم فخرج وكنت في سريته فقتلنا واستقنا النعم في حديث ذكره .
هامش
( 1 ) كتب فوق كلمة بشير ( عنده بشير ) والذي وجدته في ابن هشام 2 / 618 ( اليسير )
( 2 ) قرية بالحجار بينها وبين المدينة يومان فيها عين فوارة ونخل - مراصد الاطلاع .
( 3 ) في مراصد الاطلاع ، الكديد : موضع الحجار على اثنين وأربعين ميلا من مكة .