نا ابن زريع قال : نا سعيد عن قتادة قال : قلت لسعيد بن المسيب : بلغني
أن جابر بن عبد الله يقول : كانوا أربع عشرة مائة ، فقال : نسي جابر كانوا ألفا
وخمس مائة .
[ 25 و ] نا بشر بن المفضل قال : نا قرة عن قتادة عن سعيد بن المسيب
قال : وهم جابر رحمه الله هو حدثني أنهم كانوا ألفا وخمس مائة .
قال ابن إسحاق : وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان إلى
مكة يعلمهم أنه لا يريد قتالا .
قال : فحدثني عبد الله بن أبي بكر قال : بلغ رسول الله صلى الله عليه
وسلم أن عثمان قتل ، فبايع الناس وقال : لا نبرح حتى نناجزهم ثم بلغه أن
ذلك باطل .
قال ابن إسحاق : ثم صالحه سهيل بن عمرو أن يرجع عامه ذلك ، ويرجع
عاما قابلا .
سنة سبع
قال ابن إسحاق : أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة حين رجع من
الحديبية ذا الحجة وبعض المحرم . ثم خرج في بقية المحرم إلى خيبر .
قال علي بن محمد : خرج في المحرم ، وافتتحها في صفر ، ورجع لغرة شهر
ربيع الأول .
قال ابن إسحاق : وافتتح رسول صلى الله عليه وسلم حصونهم حصونهم حصنا
حصنا ، فكان أول حصونهم افتتح حصن ناعم ، ثم القموص حصن ابن أبي
الحقيق ، فأصاب رسول الله منهم سبايا منهن صفية بنت حيي بن أخطب ،
فاصطفاها رسول الله لنفسه ، وكان آخر ما افتتح من حصونهم الوطيح ،
والسلالم ، حاصرهم بضعا وعشرين ليلة .
قال ابن إسحاق : فحد ثني عبد الله بن سهل بن عبد الرحمن بن سهل أحد
بني حارثة عن جابر بن عبد الله قال : خرج مرحب اليهودي من حصنهم فخرج
إليه محمد بن مسلمة فقتله ، ثم خرج ياسر أخو مرحب .