تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ خليفة بن خياط — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
بثلاثين ألفا ، ثم أخذ إلى أذربيجان ، ثم أتى حلوان فلقي بها الخرشي يحيى ، فهزمه وقتل أصحابه ، ثم أتى جولايا ثم أتى السودقانية فعبر إلى غربي د جلة فأتى بلد ففدوها بمائة ألف ، ثم أتى نصيبين وبها إبراهيم بن خازم وبزار في بني تغلب ، فأقبل الوليد فوقف على التل حيال باب الروم ، فدخل في ثلمة من حائط المدينة أغفلوها [ 314 ظ ] فخرج إبراهيم بن خازم وبزار من باب الروم ، فأتبعهم الوليد ، فلحق إبراهيم يوم الأربعاء في ذي الحجة سنة ثمان وسبعين ومائة ، فقتل إبراهيم قتله رجل أسود يقال له : أبو الحواري فغسلوا رأسه ولحيته ونصبوه على رمح يومين ثم بعثوا به إلى البرية وارتجز الأعراب : . إن عديا عبدها أخزاها * * قد سفك الله به دماها وخرب العامر من قراها وأباح الوليد نصيبين خمسة أيام ، فقتل بها خمسة آلاف ، وأصاب متاعا كثيرا ودواب ، وأخذ المعافي بن صفوان وكان صديقا لبزار فقتله ، فأتاه جعفر بن عبد الله بن عبد الله بن هاشم التغلبي فاشترى منه المدينة بخمسين ألفا ، ثم توجه إليه يزيد بن مزيد فقتله بالبرية ، وقال رجل من أصحاب يزيد بن مزيد : بلينا حفاظا والمنايا مطلة * * حذار المخاري والوليد مخوف ستعلم يا خاقان إن عاد موقف * * وحانت زحوف خلفهن زحوف من المصطلي حر السيوف إذا بدت * * كواكب يوم شمسهن كسوف وقال يزيد بن مزيد : تجهز يا وليد فقد أتينا * * سراعا للقاء وللجلاد فلست لمزيد إن لم ترونا * * نجالدكم كانا جن وادي فقال الوليد : ا ستعلم يا يزيد إذا التقينا * * بشط الزاب أي فتى تلاقي
تاريخ خليفة بن خياط — صفحة 370 | خليفة بن خياط العصفري ( شباب ) / سهيل زكار