[ 144 ظ ] وأقام الحج الوليد بن عتبة بن أبي سفيان . فيها مات حمزة بن
عمرو الأسلمي . وفيها ولد عمر بن عبد العزيز وسعيد بن إياس الجريري .
وقرئ على ابن بكير وأنا أسمع عن الليث قال : وفي سنة إحدى وستين
قتل الحسين بن علي وأصحابه رضي الله عنهم ، وحج بالناس الوليد بن عتبة .
وحدثنا ابن نمير قال : ثم نزع عمرو عن المدينة وأمر الوليد بن عتبة ، فحج
بالناس سنة إحدى وستين ، وقتل الحسين بن علي لعشر خلون من المحرم .
وكتب إلي بكار بن عبد الله عن محمد بن عائذ عن الوليد بن مسلم قال :
وفي سنة إحدى وستين كانت غزوة مالك بن عبد الله الصائفة غزوة قوبية .
سنة اثنتين وستين
فيها غزا سلم بن زياد خوارزم ، فصالحوه على مال كثير ، ثم عبر إلى
سمرقند فصالحوه . وفيها ولى عبيد الله بن زياد المنذر بن الجارود ثغر قندابيل ،
فمات المنذر بالثغر ، فخرج الحكم بن المنذر بن الجارود ، فغلب على قندابيل ،
فبعث ابن زياد سنان بن سلمة ففتح الموقان ، ثم بعث إليها يزيد بن معاوية بعد
ذلك عبد الرحمن بن يزيد الهلالي . وفيها نقض أهل كابل ، وأخذوا أبا عبيدة بن
زياد بن أبي سفيان أسيرا ، فسار يزيد بن زياد بن أبي سفيان فهجم على العدو
فقاتلوه فقتل يزيد بن زياد ، وقتل معه زيد بن جدعان أبو علي بن زيد بن جدعان
الفقيه ، وصلة بن أشيم أبو الصهباء العدوي وابنه ، وعمرو بن قتيبة وبديل بن
نعيم ( 1 ) العدوي ، وعثمان بن آدم العدوي ، ورجال من أهل الصدق . وفيها غزا
هامش
( 1 ) أيام معاوية ويزيد وكسر على قبره أربعون لواء . انظر جمهرة أنساب العرب لابن حزم
ص 391 . وتاريخ اليعقوبي 2 / 240 - 253 . ط . بيروت . وتاريخ الطبري 5 / 309 .
ط . دار المعارف .
ولم أجد في كتب الجغرافيا العربية ذكرا لمدينة اسمها بالباء كما وردت هنا في الأصل
وإنما المعروف أن هناك مدينة اسمها قونية بالنون مشهورة في بلاد الروم . انظر تقويم البلدان
لأبي الفداء ص 382 - 383 . وكتاب المسالك والممالك لابن خرداذبة 101 ، 108 ، 113 .
( 1 ) في حاشية الأصل : ( ف . غ ابن تيم ) .