ويُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ الآيات 6 إلى 9
ويُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ والْمُنافِقاتِ والْمُشْرِكِينَ والْمُشْرِكاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ولَعَنَهُمْ وأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وساءَتْ مَصِيراً ( 6 ) ولِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ والأَرْضِ وكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً ( 7 ) إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً ومُبَشِّراً ونَذِيراً ( 8 ) لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ وتُعَزِّرُوهُ وتُوَقِّرُوهُ وتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وأَصِيلًا ( 9 )
اللغة :
الدائرة ما تحيط بالشيء . والسوء الشر . والمراد بتعزروه هنا تنصروه ، وبتوقروه تعظموه . وبكرة وأصيلا صباحا ومساء .
الإعراب :
الظانين صفة لأهل الشرك والنفاق . وظن السوء مفعول مطلق لظانين . ومصيرا تمييز . وشاهدا حال . وبكرة وأصيلا مفعول فيه أي تسبحوه في الصباح والمساء .
المعنى :
( ويُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ والْمُنافِقاتِ والْمُشْرِكِينَ والْمُشْرِكاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ولَعَنَهُمْ وأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وساءَتْ مَصِيراً ) .
السوء القبح والشر والفساد ، وظن السوء وسوء الظن بمعنى واحد ، والمراد هنا بظن السوء باللَّه تعالى الظن بأنه ، جلت حكمته ، لن يبعث من في القبور ،