تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 597

مساهمون:

ص٥٩٧
سورة الزّلزلة 8 آيات مكية وقيل مدنية . « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »

سورة الزلزلة الآيات 1 إلى 8

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزالَها ( 1 ) وأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقالَها ( 2 ) وقالَ الإِنْسانُ ما لَها ( 3 ) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها ( 4 ) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها ( 5 ) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ ( 6 ) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ( 7 ) ومَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ( 8 ) الإعراب : زلزالها مفعول مطلق . ومالها ؟ مبتدأ وخبر . ويومئذ تحدّث : « يومئذ » بدل من « إذا » لأنها بمعنى حين . والمصدر من أن ربك أوحى متعلق بتحدث . ويومئذ منصوب بيصدر . وأشتاتا حال . والمصدر من ليروا متعلق بيصدر . وخيرا تمييز مبين لمثقال ذرة لأن المعنى ذرة من خير ، ومثله شرا . المعنى : ( إِذا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزالَها ) . هذا تخويف من أهوال يوم القيامة الذي تضطرب فيه الأرض وتهتز اهتزازا شديدا ، ومثله « يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ