( مرفوعة ) عالية بتعاليمها النافعة ، وحكمها البالغة ( مُطَهَّرَةٍ ) من العبث والضلال ( بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرامٍ بَرَرَةٍ ) . ان تلك الصحف الإلهية في حصن حصين ينقلها الملائكة المقربون عن العلي الأعلى إلى أنبيائه المعصومين ، وهم يبلغونها بدورهم إلى الناس بدقة وأمانة .
قُتِلَ الإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ الآيات 17 إلى 42
قُتِلَ الإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ ( 17 ) مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ( 18 ) مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ( 19 ) ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ ( 20 ) ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ ( 21 )
ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ ( 22 ) كَلَّا لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ ( 23 ) فَلْيَنْظُرِ الإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ ( 24 ) أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا ( 25 ) ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًّا ( 26 )
فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا ( 27 ) وعِنَباً وقَضْباً ( 28 ) وزَيْتُوناً ونَخْلًا ( 29 ) وحَدائِقَ غُلْباً ( 30 ) وفاكِهَةً وأَبًّا ( 31 )
مَتاعاً لَكُمْ ولأَنْعامِكُمْ ( 32 ) فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ ( 33 ) يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ( 34 ) وأُمِّهِ وأَبِيهِ ( 35 ) وصاحِبَتِهِ وبَنِيهِ ( 36 )
لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ( 37 ) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ ( 38 ) ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ ( 39 ) ووُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ ( 40 ) تَرْهَقُها قَتَرَةٌ ( 41 )
أُولئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ ( 42 )
اللغة :
المراد بقتل هنا الدعاء بالعذاب والهلاك . والمراد بالإنسان المجرم . فقدره أي أنشأه خلقا بعد خلق وطورا بعد طور . وأنشره أحياه بعد الموت . والقضب ما