تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ ( 42 ) يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْداثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ ( 43 ) خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ ( 44 ) اللغة : قبلك بكسر القاف جهتك ونحوك وعندك وحولك . ومهطعين مسرعين . وعزين جمع عزة بكسر العين كعدة ، وهي العصبة والجماعة ، وأعربت بالياء والنون إلحاقا بجمع السلامة مثل سنين . والنصب كل ما نصب للعبادة من دون اللَّه . ويوفضون يسرعون ويستبقون . والخشوع في البصر الغض ويكنى به عن الذل والهوان ، وفي الصوت الإخفات ، وفي القلب الخشية والتواضع . وترهقهم تلحقهم وتستولي عليهم . الإعراب : فما للاستفهام الانكاري مبتدأ ، وللذين كفروا خبر . وقبلك ظرف متعلق بمحذوف حال من الذين كفروا أي ثابتين حولك . ومهطعين حال . وعن اليمين وعن الشمال متعلق بعزين لأنه بمعنى متفرقين . وعزين حال أيضا . ان يدخل جنة أي في أن يدخل . وكلَّا حرف ردع وزجر . فلا اقسم مثل فلا اقسم 75 الواقعة و 38 الحاقة . وبمسبوقين الباء زائدة إعرابا ومسبوقون خبر نحن . ويخوضوا مجزوم بجواب الأمر . ويوم يخرجون بدل من يومهم . وسراعا حال . وخاشعة أيضا حال . المعنى : ( فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ عَنِ الْيَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ ) ؟ ما شأن هؤلاء الذين كذبوا برسالتك يا محمد ، وكفروا بالبعث ، ما شأنهم ؟ يسرعون