تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
بِما عَمِلْتُمْ وذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ( 7 ) فَآمِنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ والنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا واللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 8 ) يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ ومَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ ويَعْمَلْ صالِحاً يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ ويُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 9 ) والَّذِينَ كَفَرُوا وكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ خالِدِينَ فِيها وبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 10 ) ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ومَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ واللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 11 ) وأَطِيعُوا اللَّهً وأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ( 12 ) اللَّهُ لا إِلهً إِلَّا هُوَ وعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ( 13 ) اللغة : أكثر ما يستعمل الزعم في الادعاء الباطل . والمراد بالنور هنا القرآن . ويوم الجمع هو يوم القيامة حيث يجمع اللَّه فيه الأولين والآخرين . وقال كثير من المفسرين : ان التغابن هنا من الغبن حيث يغبن يوم القيامة أهل الحق أهل الباطل ، والذي نفهمه نحن ان المراد به الربح والخسران حيث يربح المحقون ، ويخسر فيه المبطلون ومهما يكن فالنتيجة واحدة ، ويكفّر يغفر . الإعراب : ان مخففة من الثقيلة واسمها محذوف أي انهم لن يبعثوا ، والمصدر سادّ مسدّ مفعولي زعم . وإذا وقعت « بلى » بعد النفي تبطله ، ويكون ما بعدها مثبتا .