وذكر سبحانه ما أعده لأصحاب الشمال في الآية 41 وما بعدها من هذه السورة ( إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ) الذي لا شك فيه . وفي بعض كتب الصوفية . ان الشيء المدرك على ثلاثة أقسام : مدرك بعلم اليقين كمن يدرك وجود النار من وجود الدخان ، ومدرك بعين اليقين كمن يرى النار بالذات ، ومدرك بحق اليقين كمن يكتوي بحرها ( فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ) . تقدم بالحرف مع التفسير في الآية 75 من هذه السورة .
التفسير الكاشف — صفحة 236
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٢٣٦