تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
( هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ ) . هذا أبلغ جواب لمن كذّب بعذاب اللَّه ، وهو أن يلقى فيه : « ونَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ » - 42 سبأ . ( يَطُوفُونَ بَيْنَها وبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ) . ضمير بينها يعود إلى جهنم ، والحميم شراب حار ، أما وصفه بالآن فإنه يوحي بأن هذا الشراب بلغ الغاية والنهاية من الحرارة حتى كأن المجرمين يشربون منه وهو على النار ، والمعنى لا عمل للمجرمين إلا التردد بين الجحيم وشراب الحميم ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ) ؟ . بعذاب الجحيم أم بشراب الحميم ؟ وكل منهما نعمة من اللَّه لأنه حكم العدل ، وسيف الحق .

هَلْ جَزاءُ الإِحْسانِ إِلَّا الإِحْسانُ الآيات 46 إلى 78

ولِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ ( 46 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 47 ) ذَواتا أَفْنانٍ ( 48 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 49 ) فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ ( 50 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 51 ) فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ ( 52 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 53 ) مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ ( 54 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 55 ) فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَانٌّ ( 56 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 57 ) كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ والْمَرْجانُ ( 58 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 59 ) هَلْ جَزاءُ الإِحْسانِ إِلَّا الإِحْسانُ ( 60 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 61 ) ومِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ ( 62 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 63 ) مُدْهامَّتانِ ( 64 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 65 ) فِيهِما
التفسير الكاشف — صفحة 213 | محمد جواد مغنية