تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
وهي اليد والعصا وحل العقدة من لسان موسى وانفلاق البحر ( فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ ) . أغرق سبحانه فرعون وملأه في اليم ، وكان من قبل يقول لقومه : « أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلى » . . فأذاقه اللَّه عذاب الخزي في الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر .

كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ الآيات 45 إلى 55

أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ ( 43 ) أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ ( 44 ) سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ ويُوَلُّونَ الدُّبُرَ ( 45 ) بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ والسَّاعَةُ أَدْهى وأَمَرُّ ( 46 ) إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وسُعُرٍ ( 47 ) يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ ( 48 ) إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ ( 49 ) وما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ ( 50 ) ولَقَدْ أَهْلَكْنا أَشْياعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( 51 ) وكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ ( 52 ) وكُلُّ صَغِيرٍ وكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ ( 53 ) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ ونَهَرٍ ( 54 ) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ( 55 ) اللغة : الزبر جمع زبور ، وهو الكتاب . والمراد بالضلال هنا الهلاك وبالسعر النيران . وأشياعكم أي أشباهكم . ومستطر مسطور . ونهر بفتح النون والهاء اسم جنس مثل حجر ويستعمل في الأنهار . الإعراب : أم لكم « أم » منقطعة أي بل ألكم . وفي الزبر متعلق بمحذوف صفة لبراءة