السَّمْعَ وهُوَ شَهِيدٌ ( 37 ) ولَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ والأَرْضَ وما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ ( 38 ) فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وقَبْلَ الْغُرُوبِ ( 39 ) ومِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وأَدْبارَ السُّجُودِ ( 40 )
واسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ ( 41 ) يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ ( 42 ) إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي ونُمِيتُ وإِلَيْنَا الْمَصِيرُ ( 43 ) يَوْمَ تَشَقَّقُ الأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً ذلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ ( 44 ) نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ وما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ ( 45 )
اللغة :
القرن أهل العصر الواحد ، فإذا هلك أكثرهم قيل : انقضى قرنهم . فنقبوا في البلاد طافوا فيها . والمحيص المهرب . واللغوب التعب . وبجبار أي بقهار تقهرهم على الايمان .
الإعراب :
كم في محل نصب بأهلكنا ، ومن قرن بيان لها وبطشا تمييز . ومن محيص « من » زائدة ومحيص مبتدأ والخبر محذوف أي هل محيص ثابت لهم . ولغوب فاعل مسنا ومن زائدة . واستمع يوم ينادي على حذف مضاف أي استمع حديث يوم ينادي الخ . ويوم يسمعون بدل من يوم ينادي . يوم تشقق يوم متعلق بالمصير . وسراعا جمع سريع ، وهو حال من ضمير عنهم والعامل تشقق .
التفسير الكاشف — صفحة 138
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص١٣٨