تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ ( 27 ) وجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 28 ) بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وآباءَهُمْ حَتَّى جاءَهُمُ الْحَقُّ ورَسُولٌ مُبِينٌ ( 29 ) ولَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ قالُوا هذا سِحْرٌ وإِنَّا بِهِ كافِرُونَ ( 30 ) وقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ( 31 ) أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ورَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا ورَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ( 32 ) ولَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ ومَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ ( 33 ) ولِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وسُرُراً عَلَيْها يَتَّكِئُونَ ( 34 ) وزُخْرُفاً وإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا والآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ( 35 ) اللغة : براء بفتح الباء مصدر يستوي فيه التذكير والتأنيث والافراد والتثنية والجمع ، تقول : انا براء مما تعملون ، وأنتم براء مما أعمل أي أنا بريء وأنتم بريئون أو أنا ذو براء ، وأنتم ذوو براء . وفطرني خلقني . وفي عقبه في ذريته . ومن القريتين على حذف مضاف أي إحدى القريتين ، وهما مكة والطائف . والمراد برحمة ربك هنا النبوة . وسخريا هنا بمعنى التسخير ، لا بمعنى الاستهزاء . ومعارج جمع معرج وهو الدرج . وعليها يظهرون أي يصعدون . وسرر وأسرة جمع سرير . والزخرف الزينة .