تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
ويستعمل المن أيضا بمعنى القطع ، ومنه قول العرب : قد منّه السفر أي قطعه ، وتفسير الآية بكل من المعنيين جائز ، ولكن الأول أقرب .

خَلَقَ اللهُ الأَرْض الآيات 9 إلى 12

قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً ذلِكَ رَبُّ الْعالَمِينَ ( 9 ) وجَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها وبارَكَ فِيها وقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ ( 10 ) ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وهِيَ دُخانٌ فَقالَ لَها ولِلأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ ( 11 ) فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ وأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها وزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وحِفْظاً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ( 12 ) اللغة : رواسي جبال . وأقواتها أقوات أهل الأرض . واستوى قصد . والمراد بالمصابيح الكواكب . الإعراب : سواء منصوب على المصدر أي استوت سواء واستواء . طوعا أو كرها مصدر في موضع الحال أي طائعين أو كارهين . وسبع سماوات حال من ضمير قضاهن . وحفظا منصوب على المصدر .