ولَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 65 ) بَلِ اللَّهً فَاعْبُدْ وكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ ( 66 ) وما قَدَرُوا اللَّهً حَقَّ قَدْرِهِ والأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ والسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 67 )
اللغة :
المثوى المقام . والمفازة المنجاة . ومقاليد جمع مقليد ومقلاد ، والمراد به هنا المفتاح . بيمينه بقدرته تعالى .
الإعراب :
ترى هنا بصرية لا قلبية ولها مفعول واحد وهو الذين كذبوا . ووجوههم مسودة مبتدأ وخبر والجملة حال من الذين كذبوا . وجملة لا يمسهم حال من الذين اتقوا . وغير اللَّه مفعول اعبد ، وجملة تأمروني معترضة ، وتقدير الكلام أفغير اللَّه أعبد تأمروني . بل اللَّه فاعبد « اللَّه » مفعول مقدم . وحق قدره مفعول مطلق . وجميعا حال من الأرض ، واختلف النحاة في العامل بالحال ، والذي نراه ان هذه الحال لا تحتاج إلى عامل لأنها حال إعرابا وتأكيد واقعا ، والمعنى الأرض كلها . وقبضته خبر للأرض . والسماوات مطويات مبتدأ وخبر ، وبيمينه متعلق بمطويات .
المعنى :
( ويَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ » . كل من نسب إلى اللَّه ما ليس له به علم فقد كذب على اللَّه سواء أكان المنسوب إليه تعالى شريكا وصاحبة وولدا ، أم حلالا وحراما ، أم منصبا
التفسير الكاشف — صفحة 428
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٤٢٨