تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ ) . هو في أمن وأمان من اللَّه أن يذكره ذاكر بسوء ، وقد كان الأنبياء يسألون اللَّه سبحانه أن يجعل لهم ذكرا حسنا عند الناس من بعدهم : قال إبراهيم ( ع ) : واجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ - 84 الشعراء . « إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ » . أي يحسن اللَّه إليهم لأنه لا يضيع عمل عامل من ذكر أو أنثى « إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ » لأنه أحسن في أعماله وجاهد في اللَّه حق جهاده ، وهذه هي سمات المؤمن ودلائله « ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِينَ » في الدنيا ، ولهم في الآخرة عذاب أليم جزاء بما كانوا يعملون .

وإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لإِبْراهِيمَ الآيات 83 إلى 99

وإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لإِبْراهِيمَ ( 83 ) إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ( 84 ) إِذْ قالَ لأَبِيهِ وقَوْمِهِ ما ذا تَعْبُدُونَ ( 85 ) أَإِفْكاً آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ ( 86 ) فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 87 ) فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ ( 88 ) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ ( 89 ) فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ ( 90 ) فَراغَ إِلى آلِهَتِهِمْ فَقالَ أَلا تَأْكُلُونَ ( 91 ) ما لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ ( 92 ) فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ ( 93 ) فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ ( 94 ) قالَ أَتَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ ( 95 ) واللَّهُ خَلَقَكُمْ وما تَعْمَلُونَ ( 96 ) قالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْياناً فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ ( 97 ) فَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الأَسْفَلِينَ ( 98 ) وقالَ إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ ( 99 ) اللغة : شيعة الرجل الجماعة السائرون على دينه وطريقه ، ثم صارت هذه الكلمة بمفردها