تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨

سورة الصّافات

مكية وآياتها 182 . « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »

والصَّافَّاتِ صَفًّا الآيات 1 إلى 10

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ والصَّافَّاتِ صَفًّا ( 1 ) فَالزَّاجِراتِ زَجْراً ( 2 ) فَالتَّالِياتِ ذِكْراً ( 3 ) إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ ( 4 ) رَبُّ السَّماواتِ والأَرْضِ وما بَيْنَهُما ورَبُّ الْمَشارِقِ ( 5 ) إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ ( 6 ) وحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ ( 7 ) لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلأِ الأَعْلى ويُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ ( 8 ) دُحُوراً ولَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ ( 9 ) إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ ( 10 ) اللغة : الصافات فالزاجرات فالتاليات هي من صفات الملائكة ، ويأتي التفصيل . والسماء الدنيا هي أدنى السماوات وأقربها إلينا . ومارد عات متمرد ومريد بفتح الميم مبالغة في المارد . والدحور الطرد . واصب أي دائم . وثاقب مضيء . الإعراب : والصافات الواو للقسم . وصفّا مفعول مطلق ومثله زجرا ، أما ذكرا فمفعول به .