يا أهل بيت رسول اللَّه حبكم * فرض من اللَّه في القرآن أنزله
كفاكم من عظيم القدر انكم * من لا يصلَّي عليكم لا صلاة له
« إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهً ورَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا والآخِرَةِ وأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً » . المراد بإيذاء اللَّه تعالى غضبه ونقمته ، والسبب الموجب لغضبه الجحود ونسبة الشريك أو الولد إليه أو معصية حكم من أحكامه ، وإيذاء الرسول يكون بإنكار رسالته أو إهمال سنته ، أما اللعنة من اللَّه فهي الطرد والابعاد من رحمته ، ومن الناس الشتم والدعاء بالسوء ، وفي نهج البلاغة لعن اللَّه الآمرين بالمعروف التاركين له ، والناهين عن المنكر العاملين به .
« والَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وإِثْماً مُبِيناً » . بغير ما اكتسبوا أي بغير جناية يستحقون بها الإيذاء ، ويكون الإيذاء بالغيبة والكيد والافتراء وما إليه ، وفي الحديث : « المسلم من سلم الناس من يده ولسانه . . عز المؤمن بكفّ الأذى عن الناس . . وأذلّ الناس من أهان الناس » .
وقال الإمام علي ( ع ) : أسوأ الناس حالا من لم يثق بأحد لسوء ظنه ، ولم يثق به أحد لسوء فعله .
وجوب الحجاب الآيات 59 إلى 62
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْواجِكَ وبَناتِكَ ونِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( 59 ) لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ والَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ والْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلَّا قَلِيلًا ( 60 ) مَلْعُونِينَ