تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
في هذه الآية الاكتفاء بمن في عصمته فعلا ، وكنّ تسعا ، وحرم عليه أن يطلق واحدة منهن ويتزوج مكانها أخرى حتى ولو أعجبته ، وقوله تعالى : « ولو أعجبك حسنهن » يدل على أن للرجل أن ينظر إلى من يريد زواجها ، وقد أفتى بذلك الفقهاء استنادا إلى هذه الآية والى أحاديث عن الرسول الأعظم ( ص ) . « إِلَّا ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ » مما أفاء اللَّه عليك من المسبيات « وكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً » حتى على السرائر والضمائر : وهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ - 4 الحديد .

فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا الآيات 53 إلى 55

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ ولكِنْ إِذا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا ولا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذلِكُمْ كانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ واللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وإِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وقُلُوبِهِنَّ وما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ ولا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً ( 53 ) إِنْ تُبْدُوا شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهً كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً ( 54 ) لا جُناحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبائِهِنَّ ولا أَبْنائِهِنَّ ولا إِخْوانِهِنَّ ولا أَبْناءِ إِخْوانِهِنَّ ولا أَبْناءِ أَخَواتِهِنَّ ولا نِسائِهِنَّ ولا ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ واتَّقِينَ اللَّهً إِنَّ اللَّهً كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً ( 55 )