تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
غدا على النفع والضر « سُبْحانَهُ وتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ » . وفي الحديث : الشرك أخفى من دبيب النمل ، وفيه إيماء إلى أن الشرك على أنواع ، ومنها الثقة بالمخلوق دون الخالق .

ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ والْبَحْرِ الآيات 41 إلى 45

ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ والْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 41 ) قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ ( 42 ) فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ ( 43 ) مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ ومَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ ( 44 ) لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْكافِرِينَ ( 45 ) اللغة : يصدّعون أصلها يتصدعون من التصدع ، والمراد هنا التفرقة ، يقال تصدع القوم أي تفرقوا . ويمهدون من مهد بمعنى وطَّأ وهيأ . الإعراب : ليذيقهم اللام بمعنى كي ، وان مضمرة بعدها ، والمصدر المجرور متعلق بظهر . والمصدر من ليجزي متعلق بيصدعون .