تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
ولا عَلَى الْمَرْضى ولا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ ورَسُولِهِ ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ واللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 91 ) ولا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلَّا يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ ( 92 ) إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وهُمْ أَغْنِياءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ وطَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 93 ) اللغة : المعذرون جمع معذر بفتح العين وتشديد الذال ، وله معنيان : الأول المعتذر من اعتذر ، سواء أكان له عذر أم لم يكن . الثاني من التعذير ، وهو التقصير أي يريك العذر ، ولا عذر له . والأعراب سكان البادية . ونصحوا أخلصوا . الإعراب : حرج اسم ليس مؤخر ، وعلى الضعفاء خبر مقدم . وإذا ظرف متعلق بمحذوف أي لا يخرجون . ولتحملهم أي على الإبل أو غيرها . وحزنا مفعول لأجله لتفيض . والمصدر المنسبك من ألا يجدوا مجرور بحرف جر محذوف أي لعدم وجود النفقة . المعنى : بعد ان بيّن سبحانه أحوال المنافقين الذين كانوا في المدينة تعرّض هنا للمتخلفين عن الجهاد من أهل البادية ، وانهم صنفان : الأول قصد النبيّ ( ص ) واعتذر إليه
التفسير الكاشف — صفحة 83 | محمد جواد مغنية