ولم يجدهم ما جمعوا من ثروات ، وما نحتوا وبنوا من دور وقصور . وسبق الكلام عن صالح وقومه عند تفسير الآية 73 من سورة الأعراف ج 3 ص 350 .
( وما خَلَقْنَا السَّماواتِ والأَرْضَ وما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ ) . ما من شيء في الكون إلا وجد لحكمة ومنه هلاك الكافرين من الأمم الماضية . وفي معنى هذه الآية قوله تعالى : « وما خَلَقْنَا السَّماءَ والأَرْضَ وما بَيْنَهُما باطِلًا ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا - 27 ص » ( وإِنَّ السَّاعَةَ لآتِيَةٌ ) المراد بالساعة القيامة ، وفيها يجازي اللَّه كلا بما يستحق ( فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ) . الخطاب من اللَّه لمحمد يأمره فيه بالاعراض عن المشركين والجاهلين ، وان لا يشغل نفسه بهم ، وفي معنى الآية قوله تعالى :
« واصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ واهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا - 10 المزمل » .
سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي والْقُرْآنَ الْعَظِيمَ الآية 87 - 99
ولَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي والْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ( 87 ) لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ ولا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ واخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ( 88 ) وقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ ( 89 ) كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ ( 90 ) الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ ( 91 )
فَوَرَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ( 92 ) عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ ( 93 ) فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ( 94 ) إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ( 95 ) الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 96 )
ولَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ ( 97 ) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ ( 98 ) واعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ( 99 )