لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ والْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ( 97 ) وهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ ومُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الآياتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ ( 98 ) وهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنا مِنْهُ خَضِراً نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَراكِباً ومِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِها قِنْوانٌ دانِيَةٌ وجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنابٍ والزَّيْتُونَ والرُّمَّانَ مُشْتَبِهاً وغَيْرَ مُتَشابِهٍ انْظُرُوا إِلى ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ ويَنْعِهِ إِنَّ فِي ذلِكُمْ لآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 99 )
اللغة :
فلقه فلقا ، وفرقه فرقا ، وفتقه فتقا بمعنى واحد ، أي شقه شقا .
والإصباح مصدر سمي به الصبح ، ومعنى فلقه أخرجه من الظلمات . والسكن المسكون فيه كالبيت مأخوذ من السكون ضد الحركة . والحسبان بضم الحاء لعد الأشياء والأوقات . والمستقر موضع القرار ، والمستودع موضع الوديعة . ومتراكب أي بعضه فوق بعض مأخوذ من الركوب كتراكب حبوب القمح والشعير في سنابلهما ، وحبوب الرمان والصنوبر في ثمارهما . والطلع أول ما يخرج من النخلة في اكمامه . وقنوان جمع قنو ، وهو العنقود من الثمر . ودانية قريبة سهلة التناول . والمشتبه والمتشابه بمعنى واحد ، وهو ان بعض النبات يشبه بعضا في اللون والطعم والصورة ، ومنه ما ليس كذلك . والينع النضج ، يقال : أينعت الثمرة إذا أدركت ونضجت .
التفسير الكاشف — صفحة 230
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٢٣٠