تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩

ويَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ آية 127

ويَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وما يُتْلى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ فِي يَتامَى النِّساءِ اللَّاتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ ما كُتِبَ لَهُنَّ وتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ والْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدانِ وأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتامى بِالْقِسْطِ وما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهً كانَ بِهِ عَلِيماً ( 127 ) اللغة : الاستفتاء طلب الفتوى ، والإفتاء اظهار المشكل ، والفتوى والفتيا بمعنى واحد . والقيام يطلق على معان شتى ، والمراد بأن تقوموا هنا العناية والاهتمام . الإعراب : اللَّه يفتيكم مبتدأ وخبر ، والجملة محكية بالقول . وما يتلى عليكم ( ما ) مبتدأ ، والخبر محذوف ، أي المتلو في الكتاب أيضا يفتيكم في شأن النساء ، والجملة معطوفة على الجملة المحكية ، والمراد بالمتلو في الكتاب الآيات السابقة في أول السورة ، مثل قوله : « وإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى » . وفي يتامى النساء متعلق بيتلى ، وإضافة اليتامى إلى النساء من باب إضافة الشيء إلى جنسه ، كساعة ذهب ، أي من ذهب . والمستضعفين معطوف على يتامى النساء . وان تقوموا في محل جر ، أي في أن تقوموا . المعنى : ذكر سبحانه في أول هذه السورة طرفا من أحكام المرأة واليتيم ، وعقبه بذكر