تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
أي ويفتيكم أيضا أن تقوموا لليتامى بالعدل في أنفسهم وأموالهم ، وان تعطوا كل واحد منهم حقه كاملا أنثى كان ، أو ذكرا ، صغيرا ، أو كبيرا . ( وما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ » - مع اليتامى والنساء - « فَإِنَّ اللَّهً كانَ بِهِ عَلِيماً ) يثيبكم عليه . وخلاصة معنى هذه الآية ان المسلمين طلبوا من النبي أن يبين لهم أحكام النساء ، فقال سبحانه لنبيه : قل لهم : ان اللَّه قد بيّن لكم فيما سبق طرفا من هذه الأحكام ، وهو الآن يبين لكم طرفا آخر منها . . والمهم أن تعدلوا وتعملوا بها ، ثم بيّن سبحانه في الآية التالية حكم المرأة التي خافت النشوز والإعراض من زوجها .

نشوز الزوج الآية 128 - 130

وإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً والصُّلْحُ خَيْرٌ وأُحْضِرَتِ الأَنْفُسُ الشُّحَّ وإِنْ تُحْسِنُوا وتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهً كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً ( 128 ) ولَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ ولَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ وإِنْ تُصْلِحُوا وتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهً كانَ غَفُوراً رَحِيماً ( 129 ) وإِنْ يَتَفَرَّقا يُغْنِ اللَّهُ كُلاًّ مِنْ سَعَتِهِ وكانَ اللَّهُ واسِعاً حَكِيماً ( 130 ) اللغة : النشوز الارتفاع ، ونشوز أحد الزوجين ترفعه عن القيام بالحقوق الزوجية . والشح الافراط في الحرص ، والفرق بينه وبين البخل ان البخل يكون بالمال