تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣

خُذُوا حِذْرَكُمْ الآية 71 - 73

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً ( 71 ) وإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيداً ( 72 ) ولَئِنْ أَصابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً ( 73 ) اللغة : للنفر معان كثيرة ، والمراد به هنا الخروج للحرب . والثبات بضم الثاء جمع ثبة . وهي الجماعة المنفردة ، والتبطئة من الإبطاء ، والمراد بها هنا الحمل على البطء والتأخر . والمراد بالشهيد الحاضر . الإعراب : ثبات حال من الواو في ( انفروا ) ومثله جميعا . واللام في ( لمن ) للابتداء دخلت على اسم ان واللام في ( ليبطئن ) جواب قسم محذوف ، أي اقسم ان منكم لمن ليبطئن ، والقسم وجوابه صلة لمن . وكأن للتشبيه ، وهي مخففة من الثقيلة ، واسمها ضمير الشأن محذوف ، أي كأنه . وجملة لم يكن خبر ، وجملة كأن مع اسمها وخبرها لا محل لها من الإعراب ، لأنها معترضة بين قوله تعالى : ( لَيَقُولَنَّ ) ومفعول القول ، وهو ( يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ ) . ويا للتنبيه ، وليست للنداء ، والمنادى محذوف ، كما قيل . وفأفوز منصوب بأن مضمرة بعد