تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق الأصول — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
مقدّمة لوجوده . 2 - عدم المقدميّة مطلقاً ، فليس وجود أحدهما مقدّمة لعدم الآخر ولا عدمه مقدّمة لوجوده . 3 - وجود أحدهما مقدّمة لعدم الآخر . 4 - عدم الضدّ مقدّمة لوجود الآخر . 5 - العدم مقدّمة دون الوجود ، فلا مقدميّة للوجود ، إلاّ أنّ الضدّ إن كان موجوداً فهو مقدّمة ، وإن كان معدوماً فليس بمقدّمة . والمهم من هذه الأقوال ثلاثة : الأول : قول المشهور بمقدميّة عدم أحد الضدّين لوجود الآخر . والثاني : قول المتأخّرين بعدم المقدميّة مطلقاً . والثالث : تفصيل المحقّق الخونساري بين الضدّ الموجود والضدّ المعدوم .

دليل قول المشهور

إنّ الإزالة والصّلاة ضدّان متمانعان في الوجود . والعلّة التامّة مركّبة من وجود المقتضي ووجود الشرط وعدم المانع . فكان عدم الصّلاة - المانع مقدمةً لوجود الإزالة .

أجاب في الكفاية

وأجاب المحقّق الخراساني ( 1 ) : بأنّ بين الضدّين معاندة تامّة ، لكنْ بين الضدّ وعدم الضدّ الآخر كمال الملاءمة ، فالسواد والبياض متنافران ، لكنْ بين البياض وعدم السواد تلاءم ، وعليه ، فكما أنّ الضدّين في مرتبة واحدة ، كذلك

هامش
( 1 ) كفاية الأُصول : 129 .