كما كانت عليه في الدنيا ، بلى ، فإن الإعادة أهون من الابتداء . وقوله : * ( أَلَيْسَ ذلِكَ ) * توبيخ وإقامة حجة .
وقوله تعالى : * ( فَخَلَقَ فَسَوَّى ) * خلق : قدّر بقدر محكم بأن جعلها مضغة مخلَّقة .
و * ( فَسَوَّى ) * عدل أركانه وأحكم أمره ، وأكمل نشأته ، وجعل من المني بعد تخليقه صنفي الإنسان : الرجل والمرأة . وهذا استدلال بالخلق الأول على الإعادة ، فإن الخالق الأول هو الخالق الآخر ، والأمران سواء عليه .
التفسير الوسيط — صفحة 2787
مساهمون: وهبة الزحيلي
ص٢٧٨٧