[ سورة المجادلة ( 58 ) : الآيات 11 إلى 13 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا ( 1 ) فِي الْمَجالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّه لَكُمْ وإِذا قِيلَ انْشُزُوا ( 2 ) فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّه الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ والَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ واللَّه بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 11 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وأَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّه غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 12 ) أَأَشْفَقْتُمْ ( 3 ) أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وتابَ اللَّه عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ وأَطِيعُوا اللَّه ورَسُولَه واللَّه خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ( 13 ) [ المجادلة : 58 / 11 - 13 ] . قال زيد بن أسلم وقتادة : نزلت ( آية الأمر بالتّفسح ) بسبب تضايق الناس في مجلس النّبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وذلك أنهم كانوا يتنافسون في القرب منه وسماع كلامه والنظر إليه ، فيأتي الرجل الذي له الحق والسّن والقدم ( التقدم ) في الإسلام ، فلا يجد مكانا ، فنزلت الآية بسبب ذلك . يا أيها المصدّقون بالله ورسوله ، إذا طلب منكم التوسع في المواضع أو المجالس ، فليفسح بعضكم لبعض ، وليوسع أحدكم للآخر ، يوسع اللَّه لكم في جنته ورحمته . فالسّنة المندوب إليها هي التفسّح ، أخرج البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي