إنكار قبيلة عاد البعث
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 35 إلى 41 ]
أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وكُنْتُمْ تُراباً وعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ ( 35 ) هَيْهاتَ ( 1 ) هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ ( 36 ) إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ ونَحْيا وما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ( 37 ) إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرى عَلَى اللَّه كَذِباً وما نَحْنُ لَه بِمُؤْمِنِينَ ( 38 ) قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ ( 39 ) قالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ ( 40 ) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ ( 2 ) بِالْحَقِّ فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً ( 3 ) فَبُعْداً ( 4 ) لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 41 ) [ المؤمنون : 23 / 35 - 41 ] . أنكرت قبيلة عاد قوم هود عليه السلام كون النبي الرسول بشرا مثل بقية الناس ، ثم أنكروا البعث والقيامة ، وهذه هي الشبهة الثانية لهم ، فقال الأشراف لقومهم : كيف يعدكم هود أنكم تخرجون أو تبعثون من قبوركم أحياء بعد موتكم ، وصيرورتكم ترابا وعظاما بالية ؟ وقرنوا بهذا الإنكار الاستبعاد الشديد لوقوع ما يدعيه هود عليه السلام ، قائلين : * ( هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ ( 36 ) ) * أي بعد بعد ما توعدون به أيها القوم ، من حدوث البعث الجسدي ، وعودة الحياة مرة أخرى ،