اختلاف المناسك والعبادات بين الأمم
[ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 67 إلى 70 ]
لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً ( 1 ) هُمْ ناسِكُوه فَلا يُنازِعُنَّكَ فِي الأَمْرِ وادْعُ إِلى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلى هُدىً مُسْتَقِيمٍ ( 67 ) وإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّه أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ ( 68 ) اللَّه يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كُنْتُمْ فِيه تَخْتَلِفُونَ ( 69 ) أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّه يَعْلَمُ ما فِي السَّماءِ والأَرْضِ إِنَّ ذلِكَ فِي كِتابٍ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّه يَسِيرٌ ( 70 ) [ الحج : 22 / 67 - 70 ] . أخبر الله تعالى أنه جعل لكل قوم منسكا ، أي عبادة وشريعة ، يتعبدون بها ، ويسيرون على منهاجها ، بحسب ظروف الزمان المكان ، ومقتضيات التدرج والتطور ، ونضج الفكر والعقل ، فأنزل الله التوراة على موسى عليه السلام فيها لون من الشدة تتفق مع طبائع بني إسرائيل ، ثم أنزل الله الإنجيل على عيسى عليه السلام لتخفيف حدة المادة والطقوس والشكليات وضرورة العناية بالجوهر والروحانيات ، وإشاعة