فريضة الحج
[ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 27 إلى 29 ]
وأَذِّنْ ( 1 ) فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا ( 2 ) وعَلى كُلِّ ضامِرٍ ( 3 ) يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ( 4 ) ( 27 ) لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ ويَذْكُرُوا اسْمَ اللَّه فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعامِ ( 5 ) فَكُلُوا مِنْها وأَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ ( 28 ) ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ ( 6 ) ولْيُوفُوا نُذُورَهُمْ ولْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ( 29 ) [ الحج : 22 / 27 - 29 ] . أخرج ابن جرير الطبري عن مجاهد قال : كانوا لا يركبون ، فأنزل الله : * ( يَأْتُوكَ رِجالًا وعَلى كُلِّ ضامِرٍ ) * فأمرهم بالزاد ، ورخص لهم في الركوب والمتجر . والمعنى : ناد يا إبراهيم في الناس بالحج ، داعيا لهم إلى الحج إلى البيت الحرام ، يأتوك راجلين ماشين ، وراكبين على كل بعير ضامر مهزول ، من كل طريق بعيد . وقوله : * ( وأَذِّنْ ) * من الأذان والتأذين : وهو الاعلام برفع الصوت ، على نحو ما يكون للصلاة . روي أن إبراهيم عليه السلام لما أمر بالأذان بالحج قال : يا رب ، وإذا ناديت فمن يسمعني ؟ قيل له : ناد يا إبراهيم ، فعليك النداء ، وعلينا البلاغ ،