الإنذار بالوحي والحساب
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 45 إلى 47 ]
قُلْ إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ ولا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ إِذا ما يُنْذَرُونَ ( 45 ) ولَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ ( 1 ) مِنْ عَذابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ ( 46 ) ونَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ ( 2 ) لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ ( 3 ) مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وكَفى بِنا حاسِبِينَ ( 47 ) [ الأنبياء : 21 / 45 - 47 ] . المعنى : قل أيها الرسول النبي : يا أيها المقترحون المتشططون من أهل الشرك ، إنما أنذركم بوحي يوحيه الله إلي ، وبدلالات على العبر والعظات التي أقامها الله تعالى لينظر فيها ، كنقصان الأرض من أطرافها وغيره ، وإنما أنا مبلَّغ عن الله ما أنذرتكم به من العذاب والنكال ، فلا تظنوا أن ذلك من قبلي ، بل الله آتيكم به ، وأمرني