المسؤولية الشخصية
[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 12 إلى 15 ]
وجَعَلْنَا اللَّيْلَ والنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ ( 1 ) وجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً ( 2 ) لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ ولِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ والْحِسابَ وكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْناه تَفْصِيلًا ( 12 ) وكُلَّ ( 3 ) إِنسانٍ أَلْزَمْناه طائِرَه فِي عُنُقِه ( 4 ) ونُخْرِجُ لَه يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاه مَنْشُوراً ( 13 ) اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً ( 5 ) ( 14 ) مَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِه ومَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها ولا تَزِرُ وازِرَةٌ ( 6 ) وِزْرَ أُخْرى وما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا ( 15 ) [ الإسراء : 17 / 12 - 15 ] . هذه الآيات تبين بعض نعم الحياة الدنيوية ، وهي أيضا تدل على قدرة الله العظمى وحكمته البالغة ، فالله سبحانه جعل الليل والنهار علامتين دالتين على قدرته وبديع صنعه ، وفي تعاقبهما تحقيق مصلحة الإنسان والحيوان والنبات ، أما الليل وظلامه ، ففيه الراحة والسكون ، وأما النهار وضوؤه بالشمس ، ففيه التقلب في أنحاء