إثبات البعث
[ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 34 إلى 36 ]
قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُه قُلِ اللَّه يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُه فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ( 1 ) ( 34 ) قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّه يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي ( 2 ) إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ( 35 ) وما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً إِنَّ اللَّه عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ ( 36 ) [ يونس : 10 / 34 - 36 ] . هذا وصف آخر لقصور الأصنام وعجزها ، وتنبيه على قدرة الله عزّ وجلّ ، وبدء الخلق يراد به إنشاء الإنسان في أول مرة ، وإعادة الخلق : هي البعث من القبور . قل أيها الرسول للمشركين : من الذي بدأ خلق السماوات والأرض وما فيهما من المخلوقات ؟ هل يستطيع أحد غير الله ذلك ، سواء كان صنما أو ملكا أو كوكبا أو رسولا ونحو ذلك ؟ ومن الذي يقدر أن يعيد إيجاد الخلق مرة أخرى ، فيكون خلقا جديدا ؟ إنه لا مجال أن يكون غير الله هو الذي يبعث من القبور ، قل لهم أيها الرسول : الله هو القادر وحده على بدء الخلق وإعادته ، لأن القادر على البدء قادر على