تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
يخوض بحار العلم والحكم التي * هي الغاية القصوى بنور العناية بما نال من أحوال رفعة شيخه * من الوجد والإجلال وقت الإنابة أحاط بما أبدى من العلم والهدى * بتعريفه ذا من جلائل نعمة فمن مال صدقا نحو حضرته التي * هي الملجأ الأقصى لكل سريرة يحيط بأسرار وجل معارف * يكون سراها روح روح قريرة أيا ناظرا في ذا الجواب لفهمه * تدبر بعلم لا تكن متفوت وطبق معاني اللفظ من كل موطن * لإدراجنا فيه فضائل جمة فلا تك ممن وأخذ الغير قبل أن * يحقق ما أنشأ بحسن الروية تكون مسيئا عند من أوجد النهى * وخصصها بالفهم في كل ساعة على سيد الكونين منا صلاته * نفوز بها يوم الجزاء بزلقة جواب الشيخ علاء الدين القونوي الذي وعدت بذكره في ترجمته السابقة : حمدت إلهي قبل كل مقالة * وصليت تعظيما لخير البرية وحاولت إبداع النصيحة منصفا * لمن طلب الإيضاح في حل شبهة فأول ما يلقى إلى كل طالب * لتحقيق حق واتباع حقيقة يزوع الذي في كل عقد وشبهة * يصد عن الإمعان في نظم حجة وإلقاء سمع واجتناب تعنت * فلا خير في المستمحن المتعنت إذا صح منك الجد في كشف غمة * بليت بها فاسمع هديت لرشده صدقت قضى الرب الحكيم بكل ما * يكون وما قد كان وفق المشيئة