تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
الطبسي أخبرنا أبو عبد الله بن باكويه حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد حدثنا العباس بن يوسف حدثنا سعيد بن عثمان حدثنا إبراهيم بن محمد النساج قال قال الأسود بن سالم ركعتان أصليهما أحب إلي من الجنة بما فيها فقيل له هذا خطأ فقال دعونا من كلامكم رأيت الجنة رضى نفسي وركعتين رضى ربي ورضى ربي أحب إلي من رضى نفسي لكني سمعت الشيخ الإمام الوالد رحمه الله تعالى يجيب وسئل عن رجلين تنازعا هل دخول الجنة أفضل من العبادة أو العكس أيهما المصيب أن الصواب قول من قال دخول الجنة أفضل واستدل عليه بوجوه يطول شرحها هنا وعلى قول الخياط : * غرام على يأس الهوى ورجائه * البيت أقول ودي متحد في البلدين ومساورة الهم باق لنفسي الضئيلة ذات النكدين ومما زادها قلقا قطعها اليأس عن زيارتكم هذا المربع الخضر فكان قطع اليأس عند إحدى التعبين لا إحدى الراحتين وأنشد : لو شئت داويت قلبا أنت مسقمه * وفي يديك من البلوى سلامته وإنما أصدرها المملوك تعللا وأرسلها مسندة عن نفس منقطع لهذا الأمر المعضل تبتلا وكتبها استرواحا لضمة المتهالك حبا ما سلا العاشق بها محبوبه ولكن قلبه سلا
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 326 | عبد الوهاب بن علي السبكي / محمود محمد الطناحي - عبد الفتاح محمد الحلو