تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
التاسع لست بالراغب في جلب زوائد الفروع المسطورة وحصر شوارد المسائل المذكورة ما لم يتضمنه هذا المجموع ولا رفع ذكر هذا الموضوع فإن المقصود إنما هو الشرح فليتوقف الغرض عليه ولتتوجه الدواعي والهمم إليه واللائق بذلك الغرض كتب المسائل التي قصد إلى جمعها واستقل أصحاب التصانيف بوضعها ولكل غاية طريق قاصد يناسبها ولكل عزمة مأخذ من نحو ما يصاحبها فأما الأقوال المتصلة بما وضعه المصنف وذكره والفروع المقارنة لما نظمه وسطره فإني أمنحها طرفا من العناية وأوليها جانب الولاية العاشر أذكر الاستشكالات في مباحث أنبه فيها فهم الباحث وأرسلها إرسالا ولا أدعها تسير أرسالا وأوسع للناظر فيه مجالا حتى إذا خرج من السعة للضيق وتبارز في ميدان التسابق فرسان التحقيق وأخرجت أحكام النفوس من السير وكان الطريق ميتاء ينفذها البصر ويستسير فيها العير وسلمت الممادح من القوادح ووقع الإنصاف فربما فضل الجذع على القارح فهناك تنكشف الأستار عن الحقائق وتبين الفضيلة لسيل الوجيه ولا حق