أحد أئمة المذهب
ولد في ذي الحجة سنة خمس عشرة وأربعمائة
وتفقه على أبيه وجده ببلده وعلى ناصر المروزي بنيسابور ومحمد بن بيان الكازروني بميافارقين
وسمع عبد الله بن جعفر الخبازي وأبا إسحاق إبراهيم بن محمد المطهري وأبا حفص بن مسرور ومحمد بن بيان الكازروني شيخه وأبا غانم أحمد ابن علي الكراعي وأبا عثمان الصابوني وجده أبا العباس الروياني وأبا منصور محمد ابن عبد الرحمن الطبري وغيرهم بآمل ونيسابور وبخارى وغزنة ومرو وغيرها
روى عنه زاهر الشحامي وأبو الفتوح الطائي وأبو رشيد إسماعيل بن غانم وأبو طاهر السلفي وإسماعيل بن محمد التيمي الحافظ وخلق كثيرون
وكان يلقب فخر الإسلام وله الجاه العريض في تلك الديار والعلم الغزيز والدين المتين والمصنفات السائرة في الآفاق والشهرة بحفظ المذهب يضرب المثل باسمه في ذلك حتى يحكى أنه قال لو احترقت كتب الشافعي لأمليتها من حفظي
قلت ولا يعني بكتبه منصوصاته فقط بل منصوصاته وكتب أصحابه هذا هو الذي يراد عند إطلاق كتب الشافعي
وكان نظام الملك كثير التعظيم له
قال فيه القاضي أبو محمد الجرجاني نادرة العصر إمام في الفقه
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 194
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١٩٤