ودخل الأستاذ أبو نصر مرة على الإمام أبي المعالي الجويني فأنشأ الإمام ارتجالا :
يميس كغصن إذا ما بدا * ويبدو كشمس ويرنو كريم
معاني النجابة مجموعة * لعبد الرحيم بن عبد الكريم
ومن شعر الأستاذ أبي نصر :
ليالي وصال قد مضين كأنها * لآلي عقود في نحور الكواعب
وأيام هجر أعقبتها كأنها * بياض مشيب في سواد الذوائب
وقال :
تقبيل خدك أشتهي * أمل إليه انتهى
لو نلت ذلك لم أبل * بالروح منى أن تهي
دنياي لذة ساعة * وعلى الحقيقة أنت هي
وقال أيضا :
شيئان من يعذلني فيهما * فهو على التحقيق مني برى
حب أبي بكر إمام التقى * ثم اعتقادي مذهب الأشعري
وقال في ولده فضل الله :
كم حسرة لي في الحشا * من ولدي وقد نشا
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 163
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١٦٣