بخشيديم . نيكو بندهاى بود و هماره رو به خدا داشت » « 1 » ؛ و سليمان پروردگارش را چنين فرا خواند : « خدايا مرا ببخشاى و به من حكومتى عطا كن كه جز من كسى را نسزد و نبرازد ، همانا كه تويى بسيار بخش ؛ پس باد را رام او ساختيم تا به فرمان او ، رام و آرام ، هر كجا خواست ، برود ؛ نيز از ديوان و شياطين ، همهء بنّايان و غوّاصان را [ رام او نموديم ] ، و ديگرانى [ از ايشان ] را به هم بسته در بندها ؛ اين است دهش و بخشش ما ، پس بىحساب ببخش يا نگه دار ؛ همانا كه او را نزد ما نزديكى مقام و نيكى انجام است » . « 2 »
دربارهء داستان مريم بتول نيز ، قرآن كريم به وقايعى اشاره مىكند كه در تورات و انجيل و كتاب اعمال رسولان ، از آنها نشانى نيست . « 3 » مثلا تنها قرآن است كه مىگويد ، پيامبر خدا زكريّا سرپرستى مريم را به دوش گرفت : « اين از اخبار غيبى است كه به تو وحى مىكنيم ، تو نزد آنان
هامش
لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ * حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَ جُنُودُهُ وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ * فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها وَ قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَ عَلى والِدَيَّ وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَ أَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ »( سورهء نمل ، آيات 15 - 19 ) . براى شرح آن بنگريد به : تفسير طبرى ، 19 / 140 - 143 ؛ تفسير بيضاوى ، 2 / 172 - 174 .
( 1 ) .« وَ وَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ ، نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ »( سورهء ص ، آيهء 30 ) .
( 2 ) .« رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ هَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ * فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أَصابَ * وَ الشَّياطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَ غَوَّاصٍ * وَ آخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ * هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ * وَ إِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَ حُسْنَ مَآبٍ ». ( سورهء ص ، آيات 35 - 40 ) . براى شرح آنها بنگريد به : تفسير طبرى ، 23 / 156 - 164 ؛ تفسير بيضاوى ، 2 / 309 - 311 ؛ تفسير قرطبى ، 15 / 198 - 207 ؛ تفسير آلوسى ، 23 / 200 - 205 ؛ و دربارهء برخورد سليمان با ملكهء سبا از ديدگاه قرآن و تورات ، بنگريد به : مقالهء مؤلف « العرب و علاقاتهم الدوليّة فى العصور القديمة » ، مجلة كلية اللغة العربية و العلوم الاجتماعية ، شمارهء 6 ، 1976 .
( 3 ) . قرآن بارها از مريم سخن گفته است ، از جمله : آل عمران ، 35 - 37 ، 42 - 48 ؛ مريم ، 16 - 35 ؛ انبياء ، 91 ؛ تحريم ، 12 . براى شرح آنها بنگريد به : تفسير طبرى ، 6 / 328 - 359 ، 393 - 423 ، 16 / 59 - 88 ، 28 / 172 ؛ تفسير بيضاوى ، 2 / 30 - 34 ، 448 ؛ تفسير روح المعانى ، 16 / 74 - 95 ، 28 / 164 - 165 ؛ تفسير طبرسى ، 3 / 63 - 69 ، 76 - 85 ، 16 / 20 - 39 ، 28 / 125 - 130 ؛ تفسير قاسمى ، 16 / 5869 - 5873 ؛ تفسير ابن كثير ، 4 / 443 - 459 ، 8 / 199 - 200 ؛ تفسير كشاف ، 1 / 354 - 358 ، 361 - 362 ، 2 / 504 - 509 ، 4 / 132 ؛ الدر المنثور ، 4 / 264 - 271 ؛ تفسير نسفى ، 3 / 32 - 36 ؛ تفسير ابى السعود ، 3 / 278 - 282 ؛ تفسير قرطبى ، 11 / 89 - 109 ؛ سيد قطب ، فى ظلال القرآن ، 6 / 2305 - 2309 ؛ نيز بنگريد به : عبد الله محمود شماته ، من نور القرآن 163 - 165 ، قاهره 1973 م . نيز بنگريد به حديث شريف نبوى : « برترين زنان جهان چهار زناند : مريم ، آسيه ، خديجه و فاطمة » ، صحيح بخارى ، 6 / 320 ، 7 / 83 ؛ تفسير ابن كثير ، 2 / 139 ؛ البداية و النهاية ، 2 / 60 . براى گزارشهايى ديگر از اين حديث ، بنگريد به : تفسير طبرى ، 6 / 393 - 398 ؛ صحيح مسلم ، 2 / 243 ؛ صحيح بخارى ، 6 / 339 ، 7 / 100 - 101 ؛ سنن ترمذى ، 4 / 365 - 366 ؛ مسند احمد ، 3 / 135 .