وقرأت من خط الفقيه أبي سعد السكري أنه حكى عن السيد أبي إبراهيم بن أبي الحسن بن ظفر الحسيني أنه قال رأيت في النوم السيد النقيب زيد بن أبي الحسن بن الحسين بن محمد بن الحسين وبين يديه طبق عليه من الجواهر ما شاء الله فسألته فقال أتحفت بهذا مما نثر على روح إسماعيل الصابوني
وحكى المقرئ محمد بن عبد الحميد الأبيوردي الرجل الصالح عن الإمام فخر الإسلام أبي المعالي الجويني أنه رأى في المنام كأنه قيل له عد عقائد أهل الحق
قال فكنت أذكرها إذ سمعت نداء كان مفهومي منه أنى أسمعه من الحق تبارك وتعالى يقول ألم نقل إن ابن الصابوني رجل مسلم
وقرأت أيضا من خط السكري حكاية رؤيا رآها الشيخ أبو العباس الشقاني واستدعى منه شيخ الإسلام أن يكتبها فكتب يقول أحمد بن محمد الحسنوي لولا امتناع خروجي عن طاعة الأستاذ الإمام شيخ الإسلام لوجوبها علي لم أكن لأحكي شيئا من هذه الرؤيا هيبة لها لما فيها مما لا أستجيز ذكرها فرقا منها ثم ذكر زيارته لتربة الإمام محمد بن إسحاق بن خزيمة يوما وأنه طاب وقته عندها فرجع إلى بيته ونام وقت الهاجرة فرأى الحق تبارك وتعالى في منامه ذكر الإمام بما قال ولم يحك ذلك ثم عقب ذلك بحديث الأستاذ الإمام وذكر أشياء نسيت بعضها والذي أذكر منها أنه قال وأما ابن ذلك المظلوم فإن له عندنا قرى ونعمى وزلفى
إلى آخر ما كان منه
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 280
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٢٨٠