تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
ثم قال أبو العباس كتبته وحق الحق لحرمته وطاعة لأمره وقرأت من خط قديم معروف أنه حكي عن يهودي أنه قال اغتممت لوفاة أبي نصر الصابوني وقتله فاستغفرت له ونمت فرأيته في المنام وعليه ثياب خضر ما رأيت مثلها قط وهو جالس على كرسي بين يديه جماعة كثيرة من الملائكة وعليهم ثياب خضر فقلت يا أستاذ أليس قد قتلوك قال فعلوا بي ما رأيت فقلت ما فعل بك ربك قال يا أبا حوايمرد كلمة بالفارسية لمثلي يقال هذا غفر لي وغفر لمن صلى علي كبيرهم وصغيرهم ومن يكون على طريقي قلت أما أنا فلم أصل عليك قال لأنك لم تكن على طريقي فقلت إيش أفعل لأكون على طريقك فقال قل أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله فقلت ذلك ثم قلت أنا مولاك قال لا أنت مولى الله قال فانتبهت فجاء من عنده إلى قبره وذكر ما رأى في المنام وقال أنا مولاه وأسلم عند قبره ولم يأخذ شيئا من أحد وقال إني غني أسلمت لوجه الله لا لوجه المال وحكى أبو سهل بن هارون قال قال أبو بكر الصيدلاني وكان من الصالحين كنت حاضرا قبره حين جاء اليهودي فأسلم
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 281 | عبد الوهاب بن علي السبكي / محمود محمد الطناحي - عبد الفتاح محمد الحلو