وقد عرفناك أن الأوراق لا تنهض بترجمة الشيخ وأحلناك على كتاب التبيين لا كإحالة الذهبي إذ نحن نحيل إحالة طالب محرض على الازدياد من عظمته وذاك يحيل إحالة مجهل قد سئم وتبرم بذكر محامد من لا يحبه ونحن منبهون في هذه الترجمة على مهمات لا نرى إخلاء الكتاب عنها لاشتمالها على نصرة دين الله وجمع كلمة الموحدين ونذكرها بعد استيفاء ما يختص بترجمة الشيخ .
( ذكر شئ من الرواية عن الشيخ والدلالة على محله من الحديث والفقه )
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ غفر الله له بقراءتي عليه أخبرنا الشيخان محيي الدين ابن الحرستاني وتاج الدين محمد بن عبد السلام بن أبي عصرون
ح وأخبرنا شيخنا الحافظ أبو الحجاج المزي إجازة قال أخبرنا تاج الدين سماعا قالا أجازتنا أم المؤيد زينب بنت عبد الرحمن بن الحسن الشعرى قالت أجازنا الشيخ أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي أخبرنا الشيخ أبو إبراهيم أسعد بن مسعود العتبى أخبرنا الأستاذ أبو منصور القاهر بن طاهر البغدادي ولى عنه إجازة حدثنا القاضي أبو محمد ابن عمر المالكي قاضى أصطخر قدم علينا رسولا في سنة أربع وستين وثلاثمائة حدثنا الإمام أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري ببغداد في مجلس أبي إسحاق المروزي حدثنا زكريا بن يحيى الساجي حدثنا بندار وابن المثنى قالا حدثنا أبو داود حدثنا ابن أبي ذيب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( السبع المثاني فاتحة الكتاب )
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 354
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٣٥٤