تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
( وعلى يد العلاء بن الحضرمي رضي الله عنه ) وقد بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة بجيش فحال بينهم وبين الموضع البحر فدعا الله ومشوا على الماء وما جاء أنه كان بين يدي . ( سلمان وأبى الدرداء ) رضي الله عنهما قصعة فسبحت حتى سمعا التسبيح وما اشتهر أن . ( عمران بن حصين ) رضي الله عنه كان يسمع تسبيح الملائكة حتى اكتوى فانحبس ذلك عنه ثم أعاده الله عليه وما اشتهر من قصة . ( خالد بن الوليد رضي الله عنه ) وهى أنه شرب السم ولم يضره فإن قلت ما بال الكرامات في زمن الصحابة وإن كثرت في نفسها قليلة بالنسبة إلى ما يروى من الكرامات الكائنة بعدهم على يد الأولياء فالجواب أولا ما أجاب به الإمام الجليل أحمد ابن حنبل رضي الله عنه حيث سئل عن ذلك فقال أولئك كان إيمانهم قويا فما احتاجوا إلى زيادة يقوى بها إيمانهم وغيرهم ضعيف الإيمان في عصره فاحتيج إلى تقويته بإظهار الكرامة ونظيره قول الشيخ السهروردي رحمه الله حيث قال وخرق العادة إنما يكاشف به لموضع ضعف يقين المكاشف رحمة من الله تعالى لعباده العباد ثوابا معجلا وفوق هؤلاء قوم ارتفعت الحجب عن قلوبهم فما احتاجوا إلى ذلك
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 333 | عبد الوهاب بن علي السبكي / محمود محمد الطناحي - عبد الفتاح محمد الحلو