تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
وقيل إن الشافعي تفرد به عن محمد بن خالد الجندي وليس كذلك إذ قد تابعه عليه زيد بن السكن وعلي بن الزيد اللحجي فروياه عن محمد بن خالد وتكلم جماعة في هذا الحديث والصحيح فيه أن الجندي تفرد به وذكر أبو عبد الله الحاكم أن الجند رجل مجهول قال وقال صامت بن معاذ عدلت إلى الجند مسيرة يومين من صنعاء فدخلت على محدث لهم فطلبت هذا الحديث فوجدته عنده عن محمد بن خالد الجندي عن أبان بن أبي عياش وهو متروك عن الحسن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو منقطع وأما الشافعي فلم يروه عنه غير يونس وأما يونس فرواه عنه جماعة منهم أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفرايني وابن ماجة وعبد الرحمن بن أبي حاتم وأبو بكر بن زياد وهؤلاء أئمة رحمهم الله أجمعين مات يونس في ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين وبذكره نختتم الطبقة الأولى ونقتصر فيها على من ذكرناه واعلم أن في الرواة عن الشافعي كثرة وقد أفردهم الحافظ أبو الحسن الدارقطني في جزء ونحن لم نذكر إلا من تمذهب بمذهبه أو كان كبير القدر لنبين أنه إنما حصل على ما حصل بسببه وإلا فقد أهملنا الكثير من الرواة عنه وأسقطنا ما لا نرى لذكره معنى غير سواد في بياض