تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
روى عنه الربيع المرادي وهو رفيقه وإبراهيم الحربي ومحمد بن إسماعيل الترمذي وأبو حاتم وقال صدوق وأحمد بن إبراهيم بن فيل والقاسم بن هشام السمسار وآخرون وله المختصر المشهور والذي اختصره من كلام الشافعي رضي الله عنه قال أبو عاصم هو في غاية الحسن على نظم أبواب المبسوط قلت وقفت عليه وهو مشهور قال أبو عاصم كان الشافعي رضي الله عنه يعتمد البويطي في الفتيا ويحيل عليه إذا جاءته مسألة قال واستخلفه على أصحابه بعد موته فتخرجت على يديه أئمة تفرقوا في البلاد ونشروا علم الشافعي في الآفاق وقال الربيع كان أبو يعقوب من الشافعي بمكان مكين وقد قدمنا في ترجمة ابن عبد الحكم ما رواه الحاكم عن إمام الأئمة أبى بكر بن خزيمة أنه قال كان ابن عبد الحكم أعلم من رأيت بمذهب مالك فوقعت بينه وبين البويطي وحشة عند موت الشافعي فحدثني أبو جعفر السكرى قال تنازع ابن عبد الحكم والبويطي مجلس الشافعي فقال البويطي أنا أحق به منك وقال الآخر كذلك فجاء الحميدي وكان تلك الأيام بمصر فقال قال الشافعي ليس أحد أحق بمجلسي من يوسف وليس أحد من أصحابي أعلم منه فقال له ابن عبد الحكم كذبت قال له كذبت أنت وأبوك وأمك وغضب ابن عبد الحكم وجلس البويطي في مجلس الشافعي وجلس ابن عبد الحكم في الطاق الثالث