تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
قال ابن عبد البر روى عنه كثيرا من كتبه وكان مفتيا وأصله من القبط وقال ابن يونس توفى في جمادى الأولى سنة إحدى وسبعين ومائتين . 38 موسى بن أبي الجارود أبو الوليد المكي راوي كتاب الأمالي عن الشافعي وأحد الثقات من أصحابه والعلماء قال أبو عاصم يرجع إليه عند اختلاف الرواية روى عن يحيى بن معين وأبى يعقوب البويطي روى عنه الزعفراني والربيع وأبو حاتم الرازي وكان فقيها جليلا أقام بمكة يفتى الناس على مذهب الشافعي قال أبو الوليد سمعت الشافعي يقول إذا قلت قولا وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خلافه فقولي ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم وهكذا رواه الحميدي والربيع وأبو ثور وغيرهم عن الشافعي وقال أيضا قال الشافعي ما ناظرت أحدا فأحببت أن يخطئ وقال كان يقال إن محمد بن إدريس وحده يحتج به كما يحتج بالبطن من العرب قلت ويوافقه قول الأصمعي صححت أشعار الهذليين على شاب من قريش بمكة يقال له محمد بن إدريس وقول عبد الملك بن هشام الشافعي ممن تؤخذ عنه اللغة وقول أبى عثمان المازني الشافعي حجة عندنا في النحو قلت ومسألة الاحتجاج بمنطق الشافعي في اللغة والاستشهاد بكلامه نظما ونثرا مما تدعو الحاجة إليه ولم أجد من أشبع القول فيه وإمام الحرمين نازع فيه في كتاب
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 161 | عبد الوهاب بن علي السبكي / محمود محمد الطناحي - عبد الفتاح محمد الحلو