تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
إن الكريم إذا أردت وصاله * لم تلف رثا حبله واهي القوى قال فيقول يا عائشة إذا حشر الله الخلائق يوم القيامة قال لعبد من عباده اصطنع إليه عبد من عباده معروفا هل شكرته فيقول أي رب علمت أن ذلك منك فشكرتك عليه فيقول لم تشكرني إذ لم تشكر من أجريت ذلك على يديه قال الطبراني لم يروه عن سعيد بن عبد العزيز إلا رواد بن الجراح أخبرنا عبد القادر بن عبد العزيز بالقاهرة وأبو العباس المسند بدمشق قالا أخبرنا محمد بن إسماعيل الخطيب أخبرنا هبة الله بن يحيى أخبرنا عبد الله بن رفاعة أخبرنا علي بن الحسين أخبرنا أبو محمد بن النحاس أخبرنا عبد الله بن الورد أخبرنا أبو سعيد البرقي أخبرنا عبد الملك بن هشام فذكر أبيات قتيلة بنت الحارث بن النضر التي أنشدتها وسمعها النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما قتل النضر وهي : يا راكبا إن الأثيل مظنة * من صبح خامسة وأنت موفق أبلغ بها ميتا بأن تحية * ما إن تزال بها النجائب تخفق مني إليك وعبرة مسفوحة * جادت بواكفها وأخرى تخنق هل يسمعني النضر إن ناديته * أم كيف يسمع ميت لا ينطق أمحمد ولأنت ضنو كريمة * في قومها والفحل فحل معرق ما كان ضرك لو مننت وربما * من الفتى وهو المغيظ المحنق